في عملية أمنية نوعية، ألقت قوة من مفرزة استقصاء جبل لبنان القبض على أحد أخطر المطلوبين، ويدعى عبد حسان عياش، وذلك أثناء وجوده داخل مستشفى الرسول الأعظم لتلقي العلاج، بعد تنسيق مباشر وتعاون مع صفحة وينية الدولة.
وفي التفاصيل، أفادت معلومات موثوقة وصلت إلى صفحة وينية الدولة عن حادثة إطلاق نار طالت شاباً يقيم في منطقة الجناح، حيث أُصيب بطلق ناري في الصدر من مسدس كانت تحمله خطيبته. وعلى إثر إصابته، قامت عائلته بنقله إلى مستشفى الرسول الأعظم، حيث أُدخل تحت اسم مزوّر هو قاسم الحسيني، في محاولة واضحة للتمويه، نظراً لصدور وثائق إطلاق نار وملاحقات قضائية بحقه.
غير أنّ المعطيات التي توافرت لاحقاً أكدت أن الشاب الجريح ليس كما سُجّل في المستشفى، بل هو المطلوب الخطر عبد حسان عياش، وقد دخل مستخدماً هوية غير حقيقية لتفادي توقيفه.
وعلى الفور، تواصلت صفحة وينية الدولة مع مفرزة استقصاء جبل لبنان، وأودعتها كامل المعلومات الدقيقة المتوافرة حول هوية المصاب ومكان وجوده. وما هي إلا دقائق حتى داهمت قوة من الاستقصاء المستشفى، ونفّذت عملية التوقيف بنجاح داخل الغرفة التي كان يرقد فيها.
وبحسب المعلومات، جرى توقيف عياش بجرائم خطيرة، أبرزها إطلاق النار، تأليف عصابة من الأشرار، وتهديد الأمن الداخلي، كما تم وضع نقطة حراسة أمنية مشددة خارج غرفته بإشارة القضاء المختص.
عملية التوقيف هذه شكّلت ضربة أمنية مهمة، وأكدت مجدداً أهمية التعاون بين الجهود الإعلامية الميدانية والمتابعة الأمنية، في ملاحقة المطلوبين ووضع حد لمحاولات التواري خلف الأسماء المزوّرة وجدران المستشفيات.
#وينيةالدولة